الفلاحين التونسيين

افات النحل

اذهب الى الأسفل

افات النحل

مُساهمة  amin في الجمعة يناير 22, 2010 12:21 am

[size=12]آفات النحل الخارجية :
أولاً : الدبور الأحمرorentalis Vespa
الدبور الأصفر Vepula germanica
تعيش حشرة الدبور الأحمر حياة اجتماعية ,تخرج الملكة الملقحة في مطلع الربيع بعد بياتها الشتوي وتبدأ ببناء العش وتضع فيه البيض الذي يفقس عن يرقات تقوم الملكة بتغذيتها بنفسها و عند اكتمال نموها لتصبح حشرات كاملة تتولى تلك مهمة جمع الغذاء لتغذية الملكة واليرقات وتتفرغ الملكة لوضع البيض في نهاية الموسم (في الخريف ) يخرج من العش عدة ملكات عذارى للتلقيح وتتغذى لتحتفظ بكمية من السم في جسمها لقضاء البيات الشتوي وتعيد دورة حياتها من جديد .
الأضرار :
تهاجم حشرة الدبور النحل في المرعى وأمام مدخل الخلايا وتلتهمه وتستطيع الدخول إلى الخلايا الضعيفة وتقضي على كامل نحلها وتتميز الإصابة ببقاء رأس النحلة فقط دون جسمها
1. افتراس النحل السارح
2. بقاء النحل داخل الخلايا خوفا من الافتراس
3. قتل الملكات العذارى الخارجة للتزاوج
4. الإضرار بالثمار
المكافحة :
1- قتل الملكات في الربيع .
2- اتلاف اعشاش الدبور في الحقول المجاورة .
3- وضع المصائد في محيط المنحل .
4- استخدام حاجز الدبور أمام مدخل الخلايا .
إن مذكر عن الدبور الأحمر ينطبق على الدبور الأصفر ( الزلقط ) لكنه أقل خطورة على النحل
النمل Ants
يقوم النمل بسرقة عسل الخلية وغالبا ما يقوم ببناء عشه بين الغطاءين الداخلي والخارجي وقد يسبب إزعاج للمربي نفسه عند رعايته للخلايا .

المكافحة :
1- وضع أقماع مقلوبة في أرجل الخلايا يوضع فيها ماء وعلى وجهه زيت محروق لمنع تبخره .
2- إزالة الأعشاب الضارة من محيط الخلايا لمنع النمل من التسلق عليها
ثانياًُ الرعاشات رتبة Odonata
تهاجم النحل عند مصادر المياه وهي لا تشكل خطرا كبيرا على النحل لكن يفضل تجنب الأماكن التي تنتشر فيها بكثرة .
ثالثاً لفئران Mice
تهاجم الخلايا وتقوم ببناء اعشاشها داخل الخلية خاصة في موسم الخريف والشتاء وتعتمد في بناء العش على اطارات الشمع فتبني منها كما تعتمد عليه ومحتوياتها في تغذيتها .
المكافحة:
 تضييق مدخل الخلية .
 وضع اقماع مقلوبة في ارجل الخلايا يوضع فيها ماء وعلى وجهه زيت محروق لمنع تبخره .
ما ينطبق على الفئران ن ينطبق على السحالي والضفادع
رابعاً الطيور Birds
من أهم الطيور التي تهاجم خلايا النحل والنحل السارح طائر الورور –الشحرور – الدوري أبو صفير تسبب بتعطيل التلقيح من خلال خطف الملكة اثناء طيران الزفاف وتأكل النحل السارح بشراهة .
المكافحة :
1- أبعاد الطيور باستخدام جهاز إطلاق العيارات النارية مع الانتباه لعدم الاستمرار بشكل منتظم
2 - استخدام المفرقعات النارية
خامساً الحيوانات الأخرى :
تهاجَم خلايا النحل من قبل بعض الحيوانات طمعا بعسلها مثل الدب وابن أوى حيث تقوم بقلب جسم الخلية وإخراج الإطارات للحصول على العسل غير أبهة بلسع النحل مسببة أضرار بالغة للخلايا قد تؤدي إلى موتها بالكامل.
المكافحة : الابتعاد عن الأماكن التي تتواجد فيها هذه الحيوانات ويمكن حماية الخلايا بأسلاك مكهربة
الآفات الداخلية :
آفات النحل الداخلية :
أولاً عثة الشمع Wax moth
منها نوعين فراشة الشمع الكبيرة Achronia grisell
فراشة الشمع الصغيرة Galleria mellonella
يبلغ طول جسم الأولى/ 1.5-1.6 /سم وطول الجناحين منفردين / 4 /سم
يبلغ طول جسم الثانية / 1.5 /سم وطول الجناحين منفردين / 3 /سم
 الضرر
اليرقات لكلا النوعين تحفر في قرص الشمع (تفضل الشمع القديم ) مؤدية الى تخريب القرص ومحتوياته من حضنة أو يرقات أو بيوض, تنسج اليرقات فيطورها الثالث خيوط حريرية غزيرة بين الأٌقراص بهدف منع النحل من الوصول إليها ولسعها متغذية هنا على حبوب الطلع والشمع والعسل .عند وصولها إلى طور العذراء تنسج شرنقة حريرية على الجدار الداخلي لخشب الخلية ذات لون ابيض متينة ملتصقة بقوة


 الوقاية
1) عدم ترك بقايا الشمع على أرض المنحل
2) تقوية الطوائف الضعيفة
3) سد شوق الخلية
4) تبديل الإطارات بعد الموسم الثالث
5) تعقيم الإطارات المخزونة (باستخدام مواد تعقيم مثل كبريت العمود ,أقراص الفوستكسين ,يوجد نوع من بكتريا Bacillus thuringiensis يمكن رش الإطارات بمعلق من هذه البكتريا وتناول اليرقة للشمع يؤدي إلى موتها نتيجة دخول البكتريا إلى جسمها وتكاثرها اعتمادا على سوائل الجسم .يوجد منها أسماء تجارية منها Certan , Biobit )
 العلاج :
 استبعاد الإطارات المصابة في الإصابة الخفيفة
 في الإصابة القوية تنقل الخلية في النهار ويوضع مكانها جديدة مع إعادة الملكة إليها والتخلص من العثة
ثانياً قمل النحل :Bee louse
الاسم العلمي : Braula coeca
طفيل صغير يهاجم الملكة متغذيا على سوائل جسمها .
الضرر :
1) تسبب إزعاج الملكة وأفراد الطائفة
2) تؤدي إزعاجاتها إلى وضع البيض بصورة عشوائية
3) في تقدم الإصابة يهجر النحل مسكنه الموبوء
العلاج
1) تبخير الطائفة بالتبغ باستخدام المدخن .
2) معالجة الملكة بمفردها باستخدام التبغ بعد عزلها .
3) تغيير صندوق التربية بالكامل عند تقدم الإصابة وتعقيم محتوياته.

ثالثاً خنفساء خلية النحل الصغيرة : Small hive beetle

الاسم : Athina tumida
خنفساء صغيرة يبلغ حجمها ثلث حجم النحلة تقريبا ,لونها اسود مغطى باوبار ناعمة,تضع الخنفساء بيضها على أو قرب الإطارات الشمعية ,تفقس البيوض عن يرقات صغيرة تشبه يرقة عثة الشمع نميزها بعدم وجود الأرجل البطنية (يرقة الفراشات لها عدة أزواج من الأرجل البطنية والصدرية بينما يرقات الخنافس لها ثلاث أزواج من الأرجل الصدرية فقط ).
تستهلك اليرقات غبار الطلع والشمع ويرقات النحل .تعذر اليرقات عند اكتمال نموها خارج الخلية في التربة لتعطي خنفساء جديدة تعيد دورة حياتها من جديد .
الخنفساء تضع مخلفاتها على العسل مما يسيء لمواصفاته وبطريقة أخرى تسبب تلف العسل وتخمره وانسكابه من الأقراص .ملاحظة Sadالحشرة غير مسجلة في تونس ),
حلم القصبات الهوائية Acarine
الاسم العلمي : acarapis woodi
يصيب حلم الأكارين الأنابيب القصبة التنفسية الكبيرة فقط على جانبي الصدر الأمامي, ونادراً ما وجد في القصبات الهوائية الأخرى أو الأكياس الهوائية على البطن حيث يثقب الحلم القصبة الهوائية ويتغذى على هيموليمف (دم النحلة) الحشرة الكاملة, ونحل العسل المصاب بحلم الأكارين يكون عرضة للإصابات البكتيرية في الهيموليف مما يسبب زيادة الحالة المرضية للنحل, كما أن الحلم يفرز أثناء تغذيته على دم النحلة سموم تسرى في الدم.
وبالإضافة إلى تغذية الحلم على دم النحلة فانه قد يؤدى إلى انسداد القصبات الهوائية مما يسبب تقليل كفاءة عملية التنفس وبالتالي قد يؤدى إلى موت الحشرة.
والنحل المصاب الذي أمضى فترة التشتية كان قصير العمر كما كانت نسبة الموت عالية بصورة غير عادية في شهر آذار , وفي هذا الوقت من السنة فإن النحل لا يتم إنتاجه بأعداد كافية لتحل محل النحل الذي يموت مبكراً بسبب الحلم, مما يؤدى إلى موت هذه الطوائف في شهر آذار .
الوضع التقسيمى:
يتبع حلم الأكارين Acarapis woodi جنس Acarapis الذي يتبع عائلة Tarsonemidae من رتبة Acarina التي تتبع قبيلة مفصليات الأرجل Phylum: Arthropoda والتي تعيش خارجياً على نحل العسل حيث تثقب جدار الجسم للحشرة الكاملة وتتغذى على الهيموليمف, ومع ذلك فإن أحداً لم يجد أن هذه التغذية تسبب ضرراً في الطوائف
أعراض الإصابة:
لا يوجد عرض واضح على تشخيص الإصابة سوى أن بعض الأعراض مثل رؤية النحل زاحفاً على الأرض أمام الخلية وأجنحته غير مشتبكة مع بعضها وعدم مقدرته على الطيران وكذلك موت النحل أمام باب الخلية, وهـذه الأعراض تشترك فيها أمراض أخرى مثل النوزيما وكذلك قد تظهر هذه الأعراض نتيجة التسمم بالمبيدات.


دورة الحياة :
تدخل الأنثى الملقحة للحلم القصبة الهوائية لشغالة نحل العسل الحديثة الفقس بعد 24 ساعة من خروجها من العين السداسية, وذلك عن طريق زوج الثغور التنفسية الأمامية حيث يوجد اعتقاد بأن تيار الهواء الخارج من هذه الثغور التنفسية هو الذي يجذب الحلم إليها, ولقد أتضح أن شغالة نحل العسل والتي يصل عمرها أسبوع إلى تسعة أيام لا تصاب بحلم الأكارين والسبب في ذلك غير معلوم, وتضع أنثى الحلم الملقحة وهي في عمر 3: 4 أيام من 5: 7 بيضات في خلال عدة أيام داخل القصبات الهوائية ويفقس البيض بعد 3: 4 أيام حيث تتغذى صغار الحلم على الهيموليمف بثقب جدار القصبة الهوائية, وتشاهد ذكور الحلم الناضجة بعد حوالي 12 يوم بينما تشاهد الإناث الناضجة بعد ذلك بأيام قليلة (من 2: 3 يوم), وبعد التلقيح فإن الإناث تخرج من القصبات الهوائية وتلصق نفسها بقمة شعرة جسم النحلة, ومن هذا الوضع يمكنها أن تتعلق بشغالة أخرى وتصيبها مكررة دورة الحياة.
والإصابة بحلم الأكارين قد تسبب موت الطوائف في الربيع, وفي الطوائف التي استمرت حية فإن معدل الموت يكون عالياً في النحل كبير السن بها, وفي الوقت الذي تحاول فيه الطائفة زيادة أعدادها في الربيع فإن مجموع الحلم يتناقص بشكل مفاجئ لسبب بسيط وهو تواجد أعداد قليلة من الحلم لا تكفي لإصابة مجموع النحل النامي بسرعة, ويتضح من ذلك أن الحلم يبنى مجموعة ببطء خلال شهور الربيع والصيف ويبلغ مجموع الحلم ذروته في الخريف.


التأكد من تشخيص المرض:
وطريقة التشخيص الأسرع هي فحص النحل الحي لذلك فإن الفحص يكون سريع وتتلخص هذه الطريقة فيما يلي:
ضع النحل الحي المشكوك في إصابته في الثلاجة لتبريده وبعد ساعة واحدة يتم تثبيت النحلة المبردة على جانبها بواسطة دبوس مستخدما دبوسين أو ثلاثة, عندئذ ضع العينة تحت البينوكلير dissecting microscope على قوة تكبير 50 وبمساعدة ملقط دقيق قم بإزالة الزائدة التي تغطى فتحة القصبة الهوائية وذلك برفعها لأعلى وللخلف فتظهر أنبوبة القصبة الهوائية, وتشير القصبة الهوائية المبقعة أو الغامقة اللون إلى الإصابة بالحلم, أما اللون الكريمي الأبيض لأنبوبة القصبة الهوائية فإنه يدل على عدم وجود الحلم.
المكافحة والعلاج:
لقد استخدمت طرق ومواد كيماوية مختلفة في مكافحة حلم الأكارين نذكر منها:
1- مبيدات أكاروسية مثل Methyl Salicylate:
ويوضع في عبوات زجاجية بكل زجاجة 60 جم مزودة بفتيل وتوضع هذه الزجاجة داخل الخلية حيث تعمل أبخرة هذه المادة على قتل الحلم, وعيب هذه الطريقة هو أن النحل نفسه قد يتأثر بالتركيزات المستخدمة من المادة الفعالة.
2- مزيج فرو Frow's Mixture:
ويتكون هذا المخلوط من النيتروبنزين والجازولين وزيت فرو بنسبة 2: 2: 1 على الترتيب حيث يتم العلاج برش ربع ملعقة صغيرة من هذا المزيج على قطعة من القماش يتم وضعها داخل الخلية فوق البراويز التي في المنتصف (كتلة النحل) وذلك في بداية أو نهاية الشتاء.
ويكرر هذا العلاج 7 مرات خلال يومين, ولكن عيب هذه الطريقة أيضاً هي أن أبخرة المزيج قد تؤدى إلى قتل الحضنة وقصر عمر الشغالة.
3- التدخين بأشرطة الكبريت:
وتتلخص هذه الطريقة في تجهيز أشرطة ورقية سميكة مموجة يتم غمسها في محلول نترات البوتاسيوم 30% ثم تجفف وتدهن بطبقة رقيقة من عجينة الكبريت ثم يتم تجفيفها مرة ثانية ثم توضع في المدخن للتدخين بها على الخلية.
ويتم التدخين على الخلية ثلاث مرات يومياً ولمدة عشرة أيام متتالية ثم مرة واحدة أسبوعياً.
4- استخدام مواد طاردة للأكاروس:
1- المنتول Menthol:
وتتم المعاملة به في نهاية الخريف أو في في بداية الربيع والمعاملة به في نهاية الخريف تعتبر معاملة آمنة بل وفعالة.
وقد تم إنتاج عبوات من المنتول تحتوى كل عبوة على 50 جم من بلورات المنتول حيث يتم وضع هذه البلورات على قاعدة الخلية وتظل من 2: 3 أسابيع.
وبالرغم من تأثير المنتول على النحل وخاصة في الجو الحار فإن مكافحة حلم الأكارين به تعتبر اقتصادية, هذا وقد تم تسجيل المنتول في الولايات المتحدة عام 1989 ضد الأكاروس حيث أنه بعد 20 سنة من الأبحاث أثبت فعاليته ضد حلم الأكارين.
2- حامض الفورميك Formic Acid
وفي هذه الطريقة يستخدم لوح الكرتون المشبع بحامض الفورميك كما ذكر في مكافحة حلم الفاروا, هذا ويمكن تجهيزها محلياً باستخدام حامض الفورميك بتركيز 70% حيث يتم نقع قطعة من الورق المقوى بمقاسات 30 سم x 20 سم x 1.5 سم وتوضع فوق قمة الإطارات بالخلية, وتكرر المعاملة خلال نفس الأسبوع.

حلم الفاروا (قراد النحل ) Varroa Jacobsoni
يتطفل على كل من العذارى والحشرات الكاملة لنحل العسل وجد في الولايات المتحدة لأول مرة سنة 1987 في ولاية وسيكنسن.
وكانت الطوائف التي وجد بها الفاروا هي طوائف النحالة المتنقلة, ويعتقد حالياً أن حلم الفاروا كان موجود بالولايات المتحدة قبل اكتشافه هناك بسنوات عديدة.

المرض
إن الطور البالغ والأطوار النامية للفاروا تتطفل على الطور الناقص لكل من الذكر وشغالة نحل العسل والذي يوجد بداخل العين السداسية وذلك بالتغذية على الهيموليمف (دم النحلة) Hemolymph بالإضافة إلى ذلك فإن الأنثى البالغة للحلم تمتص الهيموليمف من الحشرات الكاملة للشغالات والذكور بالطائفة, ويمكن رؤية الحلم على الحشرات الكاملة لنحل العسل عادة على الصدر أو بين الصفائح على الجانب السفلى للبطن, وقد وجد أن تطفل فرد واحد من الحلم على شغالة نحل العسل يقلل حوالي 50% من عمر هذه الشغالة أما العذراء التي يتطفل عليها 5 أفراد من الحلم أو أكثر فإنها تعانى من نقص الوزن وكذلك إمكانية حدوث تشوهات بها.
وعموما فإن التأثيرات التي تحدث للطوائف بسبب حلم الفاروا تختلف من بلد لآخر وذلك على حسب درجة الحرارة, وفي خلال السنتين أو الثلاث سنوات الأولى من الإصابة فإنه لا توجد علامات واضحة عن المرض وذلك بالرغم من نمو مجموع الحلم.
وتعانى الطائفة ككل معاناة شديدة عندما ترتفع مستويات الإصابة في الأعوام التالية للإصابة وعلى سبيل المثال فإنه في ألمانيا وجد أن نسبة الإصابة تتضاعف سنويا في كل سنة عن التي سبقتها منذ دخول الحلم وفي السنة الرابعة كان من الشائع أن ترى نحل حديث الفقس مشوه وذلك في الطوائف المصابة,وقد ماتت 2000 طائفة في فرنكفورت سنة 1982 نتيجة الإصابة الشديدة بالفاروا, وفي تونس حيث تنتشر فيها الطوائف الموجودة في خلايا خشبية طويلة من جذوع الأشجار فإنه تم فقد 90% من هذه الطوائف ما بين سنة 1978 حتى سنة 1982.
وكما سبق القول فإن إصابة الطوائف تزداد تدريجياً وببطء خلال عدة سنوات, وفي البداية وعندما تحتوى كل طائفة على عدد قليل من الفاروا إلى عدة مئات قليلة فإنه توجد علامة صغيرة فقط على الضرر وغالباً لا تلاحظ المشكلة, وبمضي الوقت ينتشر الفاروا إلى الطوائف الأخرى وفي آخر الأمر يمكن مشاهدة النحل الذي به أجنحة مشوهة وهو يزحف عند مداخل الخلايا, وعندما يصل تعداد الفاروا إلى 35 :40% من تعداد النحل فإنه يحدث انخفاض سريع في عدد الحشرات الكاملة للنحل وكذلك يلحق الأذى بالحضنة والتي تشابه في المنظر السطحي الضرر الناجم عن مرض الحضنة الأوربي ثم يلي ذلك موت الطائفة والذي يحدث عادة في أواخر الصيف أو في الخريف, وتزداد مستويات الإصابة بشكل خطير في حضنة الشغالة في آخر الصيف وغالبا ما تصل إلى متوسط أكثر من حلم واحد لكل عين سداسية خاصة بالحضنة.
وفي ألمانيا مثلاً وجد أن كل الطوائف المصابة والتي لم تتلق أي علاج كيماوي قد ماتت في خلال 2: 4 سنوات.
والضرر الذي يلحق بأفراد النحل التي خرجت من عيون حضنة مصابة بالحلم تشتمل على:
1- انخفاض كفاءة الطيران في الذكور المصابة.
2- فقد من 6: 25% من وزن الشغالات حيث يعتمد ذلك على د رجة الإصابة.
3- نقصان متوسط حياة الحشرة الكاملة حيث يقصر بمعد ل من 34: 68%.
4- نشاط التغذية للحلم على أطوار الحضنة يسبب فقد في محتوى بروتين الهيموليمف بمقدار 15: 50% وكذلك فقد في حجم الدم للحشرات الكاملة التي تخرج من هذه الحضنة.
وعندما كان هناك 5 أو أكثر من حلم الفاروا لكل عين سداسية واحدة من عيون الحضنة فإن الحضنة على الأرجح تنمو وتتطور في هذه العين وإذا عاشت فإن النحلة التي تخرج منها تكون ذات أجنحة مشوهة, وعندما تكون مستويات الإصابة معتدلة أو شديدة في الطائفة فإن نسبة صغيرة فقط من عيون الحضنة التي تم التطفل عليها يكون بها عدد من الحلم, بالإضافة إلى ذلك فان النحل الذي تطفل عليه 1: 2 من حلم الفاروا وذلك خلال النمو والتطور إلى حشرات كاملة كان أصغر في الحجم بشكل ملحوظ عن المتوسط كذلك قصرت فترة حياته حيث أن هذه التأثيرات لا يلاحظها النحال, لذلك فإن النحل عندما يشاهد زاحفاً من مدخل الخلية وتكون أجنحته قصيرة ومشوهة فإن هذه التأثيرات المرئية توضح فقط جزء صغر من الضرر بالطائفة ويعنى ذلك أن الإصابة تكون فعلا في حالة متقدمة.
ولكن كيفية موت الطوائف المصابة بالفاروا لم تحل بعد, ولكن وجد كل من Ball سنة 1985 و Smirnov سنة 1978 و Ritter وزملاءه سنة 1984 أن النحل الذي يموت في الطوائف المصابة بالفاروا وجد أنه مصاب بفيروس الشلل الحاد للنحل Acute bee paralysis virus والذي يتضح أنه ينتقل بواسطة حلم الفاروا. وطبقاً لـ Ball سنة 1986 فإن فيروس الشلل الحاد للنحل هو السبب الأولى لكل من موت الحشرات الكاملة للنحل والحضنة وذلك في طوائف النحل في ألمانيا المصابة بشدة بحلم الفاروا.
ونظراً لأن حلم الفاروا يسبب ضعف أفراد النحل فإنه من الصعب جداً على الطائفة المصابة أن تظل في حالة صحية جيدة وبيئة نظيفة داخل الخلية ولذلك فإن النحل يكون حساس للإصابة بالأمراض الأخرى.
وبالإضافة إلى ما سبق فإن الثقوب التي يحدثها الحلم في جدار جسم النحل المصاب تسهل دخول الكائنات الممرضة وخاصة التي يحملها الحلم.
دورة حياة طفيل الفاروا :
تبدأ أنثى الحلم دورة التكاثر بترك الحشرة الكاملة لنحل العسل ودخولها في العيون السداسية المفتوحة والتي تحتوى على يرقات ذكور أو يرقات شغالة في عمر من 5: 5.5 يوم, وقد يدخل أكثر من أنثى حلم ناضجة نفس العين السداسية, وعند دخول أنثى الحلم للعين السداسية فإنها تغمس نفسها في غذاء اليرقة وتبقى في هذا المكان موجهة الجهة البطنية لها ناحية فتحة العين السداسية حيث أنه بعد تغطية العين السداسية تبقى أنثى الحلم ساعات عديدة في سكون وبينما تتغذى اليرقة على متبقيات الغذاء اليرقي فإن الحلم يتقدم إلى الجزء الأمامي من اليرقة مستخدماً أرجله في ذلك حيث ينتزع نفسه من غذاء اليرقة ممتطياً جسم اليرقة. وبعد أن تغادر أنثى الحلم غذاء اليرقة فإنها تبدأ في التغذية على دم اليرقة أو العذراء.
وتقريباً بعد 60 ساعة من تغطية العين السداسية للحضنة فإن الحلم يضع بيضة مفردة ينتج عنها أنثى ثم يضع بعد ذلك بيضة كل 35 ساعة تقريباً, والبيضة الثانية غالباً ما ينتج عنها ذكر (في 75% من الحالات) في حين أن البيض الذي يتم وضعه بعد ذلك ينتج عنه إناث.
والطور اليرقي ذات الستة أرجل ينمو ويتطور داخل البيضة والتي تفقس بعد 1.5 يوم معطية طور الحورية الأولى ذات الثمانية أرجل حيث يستغرق هذا الطور 3 أيام ثم ينسلخ الى طور الحورية الثانية والذي يستغرق 3 أيام أيضاً ثم ينسلخ إلى الحيوان الكامل، لذلك فإنه في خلال 7: 8 أيام من وضع البيضة تظهر الأنثى الكاملة.
أما بالنسبة لدورة حياة الحيوان الكامل لذكر حلم الفاروا فإن البيضة التي سوف ينتج عنها ذكر يتم وضعها بعد 3.75 يوم من تغطية العين السداسية ويستغرق التطور من البيضة إلى الحيوان الكامل من 5.5 إلى 6 أيام, لذلك فإن الحيوان الكامل للذكر يظهر بعد 9.75 يوم من تغطية العيون السداسية في حين أن الحيوان الكامل للأنثى يظهر بعد 11.5 يوم من تغطية العين السداسية.
ويحدث التلقيح داخل عيون الحضنة المغطاة حيث أن أنثى الحلم فقط هي التي تخرج بعد التلقيح مصاحبة لنحلة العسل الكاملة أما الذكر وباقي الأطوار غير الكاملة للحلم فإنها تموت.
وليس كل نسل الحلم يجد الوقت الكافي لإتمام دورة حياته والتكاثر داخل الخلية, وحيث أن شغالة نحل العسل تنمو وتتطور في 21 يوم والذكر في 24 يوم فإن أنثى الحلم تتم نموها حتى تصبح منتجة في 7.5 يوم حيث يجب أن تضع بيضها مبكراً بما فيه الكفاية لتسمح بنمو وتطور نسلها قبل خروج عائلها من نحل العسل من العيون السداسية وأي بيض للحلم يتم وضعه بعد اليوم الثاني عشر في العين السداسية للشغالة أو بعد 15 يوم في العين السداسية للذكر فإنه لن يصل إلى الطور الكامل وسوف يموت, هذا وتنتج أنثى الحلم في المتوسط 1.8 إناث كاملة في العين السداسية للشغالة و2.7 إناث كاملة في العين السداسية للذكر وتعتبر هذه الأعداد منخفضة نسبياً إذا أخذ في الاعتبار أن 22% من إناث الحلم فقط تدخل عين سداسية ثانية وتضع بيض, لنلك فإن حلم الفاروا له معدل تكاثر منخفض, ويبدو أن هذا المعدل منخفض أكثر في النحل الأفريقي والذي له فترة حضانة أقصر.

مكافحة الحلم
حديثاً تبين أن المركبات التالية هي أفضل المركبات لمكافحة الفاروا:
1- الفولبكس ف. أ Folbex VA
شكل شرائط وكل شريط يحتوى على 370 ملليجرام Bromopropylate, ويوجد فتحه في نهاية الشريط ليعلق منها في برواز فارغ ويستخدم الشريط الواحد للتدخين على طائفة واحدة, حيث يتم إشعال الشريط عند عودة كل النحل السارح الى الخلية وذلك عند غروب الشمس في المساء.
ويراعى ترك مسافة 3 سم على الأقل بين الشريط وبين أي جزء من الخلية كما يجب أن لا تقل درجة الحرارة الخارجية عن 8 oم, وبعد إشعال الشريط ليدخن بدون لهب يتم غلق باب الخلية بشريط لاصق ثم يتم فتح باب الخلية (إزالة الشريط اللاصق) بعد 30 دقيقة من بداية الإشعال.
وتحتاج الطائفة إلى إعادة هذه المعاملة ثلاثة مرات أخرى بين كل معاملة والأخرى أربعة أيام, أي أن الطائفة الواحدة تحتاج لإتمام العلاج للمعاملة أربعة مرات بالفولبكس ف. أ والجدير بالذكر أن هذا المركب يستخدم أيضا ضد حلم الأكارين.
2- حامض الفورميك Formic acid:
ويستخدم بطريقتين:
1- Illertissen Mite Plate
وهي عبارة عن لوحة من الكرتون مشبعة بحامض الفورميك ومغلق عليها بغطاء من ورق الألومونيوم, هذه اللوحة بعد نزع الغطاء من عليها توضع فوق قمة البراويز ثم يتم غلق الخلية حيث تنتشر أبخرة حامض الفورميك خلال الخلية كلها, وتستخدم هذه الطريقة فقط في بداية السنة أو في فصل الخريف بعد أن يكون قد تم قطف العسل من الخلية وعدم وجود الأزهار في الحقل.
2- جهاز الفارو فورم
استخدام جهاز أطلق عليه جهاز الفارو فورم الذي استخدمته جمهورية ألمانيا والذي ثبت أنه يقلل أعداد حلم الفاروا داخل الطائفة وذلك بتبخير كمية من السائل ما بين 7: 9 مل/24 ساعة لكل طائفة مكونة من صندوق واحد لمدة 10 أيام متتالية.
وهذا الجهاز عبارة عن علبة بلاستيكية مقفلة مقاساتها الخارجية 13 X 2.5 سم بارتفاع 5.5 سم, ويتصل هذا الخزان عند قاعدته بعلبة بلاستيكية أصغر حجماً مقاساتها 5 X 2.5 سم بارتفاع 1.5سم.
وهذه العلبة الصغيرة لها غطاء به فتحة وسطية تسمح بدخول قطعة من الكرتون المستخدمة في الشتاء مقاساتها 8 X 4.5 سم, أما المستخدمة صيفاً فإن مقاساتها 5.5 X 4.5 سم).
ويوجد على العلبة الكبيرة تدريج يبدأ من صفر الى 120 سم لبيان كمية حامض الفورميك المضافة والمستهلكة يومياً, ويتم تثبيت الجهاز في برواز لانجستروث بمسامير خاصة, وعند إعداد الجهاز للاستعمال يوضع بين آخر قرصين داخل صندوق التربية.
وتوصى وزارة الزراعة المصرية باستخدام حامض الفورميك خلال هذا الجهاز بتركيز 60% حيث أنه حسب نتائجها يعطى نسبة خفض في الإصابة بحلم الفاروا تتراوح ما بين 83 إلى 95%, كما أنه له تأثير ايجابي على مقاومة الفاروا داخل عيون الحضنة المقفلة بنسبة تتراوح ما بين 40: 50%.
ويتم تكرار العلاج مرتين في كل موسم
3-البيريزين Perizine:
وهو مركب جهازى ويتم تطبيقه على الطوائف برشه على النحل في شكل قطرات وهو آمن نسبياً على النحل ولكنه يجب أن يستخدم فقط قبل ستة أسابيع من موسم الفيض كما يجب أن لا يطبق على الطوائف الصغيرة.
4- الأبيتول Apitol:
أنتجته شركة سيبا جايجى في هيئة أكياس صغيرة, ويحتوي كل كيس على 2 جم يتم إذابتها في 100 مل محلول سكري (دافئ) يحتوى على 30 جرام سكر وتتم المعاملة به في الساعة التاسعة صباحاً بحيث لا تقل درجة الحرارة الخارجية عن 15O م, وذلك باستخدام محقن بلاستيكى سعته 50 مل حيث يتم رش محلول الأبيتول فوق النحل في شكل قطرات في الممرات بين البراويز ويجب مراعاة إعادة المعاملة بعد سبعة أيام, لذلك فإن علاج الطائفة الواحدة يحتاج إلى 2 كيس.
5- الأميتراز Amitraz:
ويتوفر في شكل شرائط مشبعة بالمادة الفعالة وهو أيضاً فعال ضد حلم القصبات الهوائية, وقد أظهرت بعض التقارير الحديثة من فرنسا أن حلم الفاروا قد أبدى مقاومة للأميتراز.
وقد تم استخدام الأميتراز في عديد من أنحاء العالم على هيئة أيروسول أو بالتدخين, وعند تطبيقه على هيئة رش بتركيزات من 10: 50 جزء في المليون أي (ملليجرام/ كيلوجرام) أي حوالي 6: 30 ملليجرام من المادة الفعالة لكل طائفة, وباستخدامه بتركيز 5 ملليجرام/كجم فإنه قتل 99% من الحلم في عبوات النحل التي تحتوى على حشرات كاملة فقط ولكن زيادة الجرعة تسببت في قتل النحل وخصوصاً الحشرات الكاملة صغيرة السن.
6- شرائط البيفارول:
ويحتوى الشريط الواحد من البيفارول على 3.6 ملليجرام من الفلوميثرين وتعلق الشرائط في منتصف منطقة الحضنة, وتحتاج الطائفة العادية إلى أربعة شرائط بينما النوية إلى شريطين فقط, ويتم تعليق الشرائط لمدة أسبوعين على الأقل بحيث لا تزيد هذه المدة عن ستة أسابيع.
7- الأبيستان Apistan:
ويسمى مافريك Mafrik أو (fluvalinate 10%)
وهو من أصل بيروثرويدى ومن أهم صفاته أنه غير سام للنحل بالتركيزات المستخدمة وفي نفس الوقت له تأثير فعال ضد الأكاروس وخاصة حلم الفاروا, ويستخدم الأبيستان ضد الفاروا في الربيع المبكر وقبل تفتح الأزهار وكذلك في الخريف بعد آخر قطفة للعسل.
ويتميز الأبيستان بأن معاملة واحدة فقط في السنة به كافية للقضاء على حلم الفاروا حيث يظل شريط الأبيستان معلق بالخلية وتتم إزالته بعد حوالي 35 يوم.
يمكن استخدام بعض المواد الطبيعية في مكافحة الفاروا عند انخفاض نسبة الإصابة مثل :
 1- استخدام إطار الذكور واتلاف حضنة الذكور بعد الإغلاق
 2- الكمون
 3- الشيح البلدي
 4- ورق الكينا
 5 - بذور الكزبرة
 6- ثمار الجوز
مرض النوزيما Neosema Disease
سبب هذا المرض مشاكل كثيرة للنحالين منذ سنوات عديدة مضت, ويسبب هذا المرض كائن وحيد الخلية لا يرى إلا بالميكروسكوب ويهاجم الميكروب خلايا المعدة الوسطى ويدمره, والنتيجة هي تحطيم الغشاء المحيط بالمعدة من الداخل مما يؤثر على تغذية النحلة.
الوضع التقسيمى:
يتبع الميكروب المسبب للنوزيما قبيلة Microspora والتي تتبع تحت مملكة الأولياتSubkingdom Protozoa، والاسم العلمى للمسبب المرضى هو Nosema apis.
تظهر المشكلة فقط عندما تكون الظروف ملائمة لنمو النيوزيما وفي الحالات الشديدة فإن الطوائف تهلك من تأثير الإصابة بالنوزيما, وينتشر هذا المرض في المناطق المعتدلة الرطبة.
دورة الحياة:
إن النحل الذي يخرج حديثاً من العيون السداسية دائماً ما يكون خال من الإصابة بالنوزيما, ويوجد اعتقاد بأنه يصبح حساس في الحال للإصابة ويحتاج فقط للتغذية على ماء ملوث أو عسل ملوث ليلتقط جراثيم المرض, وعندما تصل الجراثيم إلى القناة الهضمية الوسطى فإنها تقذف خارجها بخيط ينبثق منها كنتوء يتحصن مع جدار القناة الهضمية الوسطى حيث يخترق هذا الخيط الغشاء المبطن للمعدة, ثم يخترق الخلية الحية لجدار القناة الهضمية ثم يتم دخول الميكروب خلال ذلك إلى الخلية الحية, بعد ذلك ينمو ويتطور الطفيل داخل الخلية, وتحت درجات الحرارة العادية فإنه يتم تكوين جراثيم جديدة بعد حوالي 5 أيام.
ويعتقد أن درجات الحرارة الأعلى (والتي عادة ما تكون هي درجة الحرارة العالية لتربية الحضنة) تبطئ من نمو الميكروب في حين أن درجات الحرارة المنخفضة تشجع من نمو الميكروب, وعند تمام تكوين الجراثيم فإن خلايا جدار القناه الهضمية تنفجر وتطلق دفعات من الجراثيم والتي قد تهاجم خلايا أخرى أو قد تمر للخارج مع المواد البرازية
وقد ثبت من الدراسات على ميكروب النوزيما أنه ينمو فقط في القناه الهضمية للنحلة حيث يصيب الشغالات والذكور والملكات.
والطور الخضري لطفيل النوزيما غير ضار ولكن يأتي الضرر أصلاً من الجراثيم القادرة على العدوى.
مظاهر الاصابة:
أولاً: التشخيص المبدئي للإصابة:
1- الطوائف المصابة بشدة تبدو عليها مظاهر الإعياء حيث يشاهد النحل وهو في حالة ارتجاف والطائفة في حالة قلق, كما أنه يشاهد النحل وهو يزحف على قاعدة الخلية وقرب المدخل وعلى الأرض أمام الخلية مجرجراً أرجله مشابها في ذلك أعراض الشلل.
2- انتفاخ بطن النحلة.
3- فقد الحشرة مقدرتها على الطيران أو قد تطير لمسافة قصيرة.
4- تكون أجنحة الشغالات غير مرتبطة مع بعضها بآلة شبك الأجنحة أثناء الطيران متخذة زوايا مختلفة بالنسبة للجسم ولا تنثني في وضعها الطبيعي فوق البطن.
5- قد يفقد النحل بعضاً من شعراته.
6- قد توجد علامات للإصابة بالدوسنتاريا حيث يشاهد البراز على الأقراص, وعلى قاعدة الخلية وكذلك على الجدران الخارجية للخلية أما تحت الظروف العادية فإن نحل العسل قد لا يتبرز داخل الخلية أو عند مدخلها.
الوقاية لمرض النوزيما:
1- التشتية الجيدة للطوائف تعتبر عامل مهم جداً ضد النوزيما.
2- مقدرة النحل على جعل منطقة الحضنة جافة وذلك بوضع النحل في منطقة جيدة التهوية.
3- تغيير أو تبديل قواعد الخلايا المبتلة بقواعد نظيفة جافة وخصوصاً في الربيع أو تبديل وضع القاعدة وجعل السطح المبلل للخارج والجاف للداخل.
4- يجب أن تكون الخلايا موضوعة بميل بحيث تواجه مداخلها أشعة الشمس.
5- توفير مصدر للمياة النظيفة باستمرار لتجنب تلوثها بالجراثيم.
6- تبخير أدوات النحالة المخزنة يساعد في السيطرة على المرض.
7- التغذية الجيدة للطوائف.
8- يجب أن تكون على رأس الطائفة ملكة جيدة قوية.
العلاج الكيميائي بالمضادات الحيوية:
العلاج بالفيوماجيللين Fumagillin:
يعتبر الفيوماجيللين هو المضاد الحيوي الوحيد المسجل والمعترف به في علاج مرض النوزيما, والجرعات الفعالة يتم إعطاؤها خلال التغذية على المحلول السكري وذلك في الخريف والربيع المبكر, ويباع الفيوماجيللين تحت اسم Fumidil B ويكفي للطائفة الواحدة 200 ملجم تضاف إلى / 15/ ل من المحلول السكري حيث يضاف أولاً إلى قليل من الماء الدافئ حرارته ما بين 38 : 49 درجة مئوية.
الإسهال غير الجرثومي :
يصاب به النحل نتيجة البرد أو ارتفاع نسبة الرطوبة الداخلية أو بتناول النحل للأغذية المتخمرة ,وعند انحباس النحل شتاء ً تملأ الفضلات منطقة المستقيم فتتحول مجموعة من الجراثيم المتعايشة أصلا مع القناة الهضمية إلى جراثيم ممرضة .
الوقاية كما ذكرا في النوزيما
مرض تعفن الحضنة الأمريكي American FoulBrood (AFB)
يصيب هذا المرض النحل في أماكن كثيرة من أنحاء العالم, ويسبب مشاكل عديدة ويوليه المعنيون بالأمر اهتمام خاص, والمشكلة الأساسية في محاولة مكافحة هذا المرض هو أن البكتريا تكون جراثيم (والتي تعتبر طور راحة) والتي تستطيع أن تظل حية لأكثر من 50 سنة, حيث تنمو الجراثيم عندما تتهيأ لها الظروف البيئية المناسبة, وأدوات النحالة القديمة المخزنة تعتبر مشكلة كبيرة حيث أنها تحتفظ بالجراثيم لسنوات عديدة حيث تشكل مصدر عدوى من جديد, ونحل العسل هو الكائن الحى الوحيد الذي يمكن أن يصاب بمرض تعفن الحضنة الأمريكي حيث تصاب اليرقة حديثة السن بهذا المرض وتموت وهي في طور العذراء, لذلك فإن أعراض كل من مرض تعفن الحضنة الأمريكي ومرض تعفن الحضنة الأوربي مختلفة ويمكن تمييزها والتعرف عليها بسهولة في المنحل.
المسبب للمرض:
البكتريا التي تسبب مرض تعفن الحضنة الأمريكي هي Bacillus larvae و هي كائن حي وحيد الخلية
دورة الحياة:
إن يرقة نحل العسل والتي في عمر أقل من يوم قد تصاب بالمرض إذا ابتلعت حوالي 10 جراثيم من البكتيريا, في حين أن اليرقة التي عمرها أكثر من يومين تصبح مصابة إذا هي ابتلعت ملايين من الجراثيم, بينما اليرقة الكبيرة السن لا تتأثر بهذه البكتريا, حيث وجد أنها مقاومة أو أكثر تحملاً لها,
ويصيب هذا المرض يرقات الأفراد الثلاثة لنحل العسل(الملكة-الشغالة-الذكر).

أعراض الإصابة بالمرض:
1- وجود حضنة غير منتظمة.
2- في حين أن لون اليرقات السليمة يكون أبيض ناصع, فإن اليرقات المصابة تفقد هذا المظهر وتتحول من أبيض إلى البني ثم إلى البني الغامق, وتكون ممتدة عمودية وليست منثنية في العين السداسية.
3- اليرقات الميتة يكون قوامها لزج ويصعب على النحل إزالتها.
4- عادة ما يحدث موت اليرقات والعذارى بعد تغطية العين السداسية، وعندئذ يصبح غطاء العين السداسية مقعراً, كما أن بعض العيون السداسية المغطاة تصبح مثقبة بغير انتظام حيث يحاول النحل إزالة الحضنة الميتة فيقوم بقرض هذه الأغطية
5- يصبح سطح الأغطية الشمعية رطباً.
6- جفاف اليرقات الميتة وتحولها إلى قشور ملتصقة بقاع وجوانب العين السداسية يصعب إزالتها(في اختبار الحبل اللزج)
7- بعض العذارى الميتة تنكمش متحولة إلى قشور يمتد منها اللسان عند الزاوية اليمنى للقشرة أو متجها إلى قمة العين السداسية, وهذا العرض هو المظهر الوحيد المميز لهذا المرض من غيره.
8- ظهور رائحة كريهة تشبه رائحة السمك المتحلل وذلك في الحضنة المصابة.
لاختبار وجود مرض الحضنة الأمريكي: امسك بعود رفيع(عود ثقاب) واغمسه في بقايا اليرقة المريضة(في طور متأخر من المرض حيث تكون في حالة لزجة) ثم اسحبه ببطء لأعلى، إذا امتزجت بقايا اليرقة في عود الثقاب وكونت خيط رفيع بطول حوالي 2-3 سم فان ذلك يدل على وجود مرض تعفن الحضنة الأمريكي( هذا الاختبار مميز لهذا المرض)
طرق انتقال الإصابة من خلية لأخرى:
1- العيون السداسية التي عاشت بها اليرقات المصابة قد تحتوى على البكتريا المسببة للمرض.
2- تتواجد البكتريا في العسل أو حبوب اللقاح وخاصة في البراويز التي كانت مصابة وتم تخزينها بها, حيث أن البكتريا تنتقل لليرقات خلال تغذية النحل الحاضن لها على هذا العسل وحبوب اللقاح.
3- النحل الذي يقوم بعملية التنظيف يقوم بنشر البكتريا خلال الخلية كلها وخاصة عندما يحاول إزالة الحضنة الميتة.
4- النحل السارق الحامل للمرض عند دخوله للخلية السليمة أو النحل السارق السليم عندما يدخل ليسرق من خلية مصابة.
5- استخدام أدوات النحالة الملوثة بالبكتريا.
6- النحل التائه المصاب عند دخوله خلية سليمة.
7- الطرود المصابة.
8- استخدام الأقراص الشمعية التي تحتوى على جراثيم المرض.
مكافحة مرض تعفن الحضنة الأمريكي: American foulbrood
أ- طريقة الحرق:
وتجرى هذه الطريقة بهدف قتل جميع أفراد النحل الموجودة بالطائفة المصابة وذلك بصب سائل قابل للاشتعال داخل الطائفة, ثم يتم دفن النحل المحترق والبراويز المحترقة في حفرة في الأرض والتغطية عليها بالتراب.
ب- استبدال الخلايا:
وفيها يتم استبدال الخلايا المصابة بخلايا سليمة ممتلئة بالأساسات الشمعية, ويتم هز النحل من الخلية المصابة إلى الخلية الجديدة ويتم وضع الخلية الجديدة على ورق جرائد لالتقاط العسل الذي يمكن أن يتساقط خلال هز النحل, ثم يتم بعد ذلك حرق ورق الجرائد بما عليه من عسل, ثم يتم بعد ذلك تغذية النحل في الخلية الجديدة على محلول سكري مضاف له مواد علاجية, وأخيراً يتم حرق الخلية المصابة كما سبق ذكره.
جـ - طريقة التدخين:
يتم وضع أجزاء الخلية المصابة غرفة غاز أكسيد الإيثيلين, وهذه الطريقة تقتل جراثيم المرض وتسمح بإعادة استخدام الأجزاء مرة أخرى.
العلاج الكيميائي للمرض:
حالياً فإن المضاد الحيوي الوحيد المسجل في الولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة أمراض الحضنة البكتيرية هو الأوكسيتتراسيكلين Oxytetracycline والذي يسمى بالتيراميسين Terramycin هذا ويتم علاج النحل المصاب حالياً بمركبين هما: سلفاثيوزول الصوديوم و التيراميسين.

أولا: طريقة العلاج بالـ Sodium Sulfathiazole:
1- خلطه بالمحلول السكري:
يضاف ربع ملعقة شاي من المركب لكل /4/ محلول سكري 1:1 (سكر: ماء) ويقدم للخلية المصابة.
2- خلط المركب بسكر بودرة أو محبب بمعدل 3 ملاعق من المركب إلى نصف كيلوجرام من السكر, وقم بتعفير عدد 2 ملعقة طعام من هذا المخلوط على قمة براويز الحضنة في الخلية.
ثانياً: طريقة العلاج بالتيرامايسين Terramycin:
التيرامايسين مستحضر في هيئة بودرة قابلة للذوبان ويستخدم لحيوانات المزرعة والنحل.
ويلاحظ أن المركب بعد إضافته إلى المحلول السكري يفقد فعاليته بعد أسبوع, لذلك فإن الكميات المحضرة منه للمعاملة يجب أن تكون بالقدر المطلوب.
وطرق تحضيره والمعاملة به كما يلي:
1- تحضير محلول سكري (2: 1 أو 1:1 ماء: سكر) ويتم خلط 2 ملعقة شاي من التيراميسين25 (TM-25) إلى /4/ ليتر من المحلول السكري ويقدم للخلية المصابة, أو يخلط ملعقة شاي واحدة من التيراميسين50 (TM-50) مع /4/ ليتر من المحلول السكري ويقدم إلى النحل.
2- يتم خلط 2 ملعقة طعام من التيراميسين 25 (TM-25) إلى 20 ملعقة طعام سكر, ويتم تعفير أربعة ملاعق طعام من الخلطة على نهايات قمم البراويز أو على قاعدة الخلية. ويجب ملاحظة عدم التعفير المباشر على قمم البراويز المحتوية على حضنة يرقات مفتوحة حيث أن التيراميسين سام لها.
الوقاية من المرض
1- عدم استيراد النحل من الأماكن المصابة.
2- إتباع برنامج وقائى وذلك بمعاملة الطوائف بالتيراميسين في الربيع المبكر كإجراء وقائي.
3- عند استيراد طرود نحل يجب أن يكون النحل مرزوم وليس به إطارات شمعية والتي بها حضنة وغيره
5- عدم استخدام عسل الطوائف المصابة أو حبوب اللقاح الموجودة في تغذية طوائف أخرى كما أنه لا يجب استخدام حضنة الطوائف المصابة أيضاً في تقوية طوائف أخرى.
6- يجب أن يكون الكشف على براويز الحضنة على فترات منتظمة وفحصها بعناية لمراقبة إمكانية ظهور المرض.
تعفن الحضنة الأوروبي European Foulbrood (EFB)
تم التأكد من أن المسبب المرضى الرئيسي لهذا المرض هو بكتريا Melissococcus pluton , وهذا المرض يؤثر على يرقات نحل العسل فقط, حيث تموت اليرقات عندما يكون عمرها 4 – 5 أيام, وتختلف أعراض مرض تعفن الحضنة الأوربي اختلافاً كبيراً عن أعراض مرض تعفن الحضنة الأمريكي, ويسهل بالرؤية التمييز بينهما.
أعراض المرض:
1- تموت اليرقات وهي في وضع ملفوف أو ملتو أو غير منتظم داخل العيون السداسية.
2- عادة تموت اليرقة وهي في اليوم الرابع أو الخامس من عمرها, وقد تموت في أطوار مختلفة حيث تكون في قاع العين السداسية ممتدة على جدارها, ونسبة ضئيلة من اليرقات تموت بعد تغطيتها, كما قد يلاحظ أحياناً بعض العذارى الميتة.
تصاب اليرقات بمرض تعفن الحضنة الأوربي في عمر 2-4 أيام(عندما تكون على شكل حرف C ),وعلى عكس مرض التعفن الأمريكي، فان اليرقات تموت قبل تغطية العين السداسية، حيث نسبة ضئيلة جداً من اليرقات المصابة هي التي يتم تغطية عيونها السداسية.
3- عندما تموت اليرقات و هي صغيرة السن فإن النحل لا يغطى عيونها السداسية.
4- قد يتحول لون اليرقات من الكريمي الفاتح إلى الرمادي البني ويزداد اغمقاق اليرقة طبقاً لدرجة جفافها.
5- القشور الجافة لليرقة الميتة تكون مستديرة الشكل وتظهر بها التفرعات البيضاء للقصبات الهوائية, كما يسهل إزالة هذه القشور من العين السداسية بعكس مرض تعفن الحضنة الأمريكي والذي فيه يصعب إزالة قشور اليرقات الميتة.
6- تصدر من اليرقات الميتة رائحة كريهة تشبه رائحة الخميرة.
- اليرقات الميتة تكون غير لزجة (بعكس مرض تعفن الحضنة الأمريكي ) ولكنها تكون رخوة ضعيفة ولا تعطى نتيجة ايجابية مع اختبار الحبل اللزج كما في حالة مرض تعفن الحضنة الأمريكي.
8- تتأثر يرقات الذكور ويرقات الملكات أيضا بالمرض.
9- إذا كانت الإصابة ناتجة عن خليط من بكتريا تعفن الحضنة الأمريكي وبكتيريا تعفن الحضنة الأوربي فإنه يصعب التمييز في هذه الحالة.
انتشار المرض:
يتم انتقال المرض بالطرق التالية:
1- العيون السداسية التي فقست فيها الحضنة قد تحتوى على البكتريا المسببة للمرض.
2- قد توجد هذه البكتريا في العسل وحبوب اللقاح وخصوصاً المخزنة في عيون سداسية لم تتم إزالة القشور منها وتم تقديم هذا الغذاء لليرقات عن طريق الشغالات الحاضنة.
3- الشغالات التي تقوم بواجبات التنظيف تعمل على نشر البكتريا داخل الخلية كلها عند محاولتها إزالة الحضنة الميتة.
4- عند دخول النحل السارق المصاب إلى خلية أخرى سليمة أو عند دخول النحل السارق السليم إلى خلية مصابة.
5- عند استخدام أدوات النحالة الملوثة فإنها قد تساعد في نشر المرض من خلية لأخرى.
6- النحل التائه المصاب عند دخوله إلى خلية سليمة.
دورة الحياة:
يبدو أن البكتيريا المسببة للمرض تصيب اليرقات وهي صغيرة جداً ويمكن لليرقات أن تصاب بالبكتريا وهي في أي عمر من أعمارها ولكن موت اليرقات يحدث فقط عندما تتم الإصابة بالبكتريا المسببة في عمر مبكر لليرقة, , وعند موت اليرقة المصابة بمرض تعفن الحضنة الأوربي فإن البكتريا تدخل في طور راحة (الطور الجرثومي), ويعتقد أنها تعيش خلال فصل الشتاء في الأقراص المخزنة, أما في موسم الفيض حيث يزداد نشاط النحل فإن المرض عادة ما يختفي حيث يزداد بالتبعية نشاط النحل في التخلص من اليرقات المصابة تحت تأثير الحاجة إلى أماكن تخزين للرحيق وحبوب اللقاح ثم يعود المرض للظهور مرة ثانية عند انتهاء موسم الفيض.
الوقاية من المرض المرض:
1- في العادة إذا كانت الإصابة خفيفة بمرض الحضنة الأوربي فإن الأمر لا يحتاج لعلاج حيث تستطيع معظم الطوائف الجيدة الشفاء من المرض بدون علاج وخاصة مع وجود موسم رحيق جيد, ولكن تشتد خطورة هذا المرض في الطوائف التي تقل فيها أعداد الشغالات وبالتالي لا تستطيع جمع مخزون كاف لمواجهة الشتاء وقد تموت.
2- إن ممارسة عمليات النحالة بصورة جيدة والاختيار الجيد لموقع النحل له دور كبير في مكافحة المرض.
3- تغيير الملكة في الطائفة المصابة.

العلاج بالتيراميسين Terramycin:
وطرق تحضيره والمعاملة به كما يلي:
1- تحضير محلول سكري(2: 1 أو 1:1 ماء: سكر) ويتم خلط 2 ملعقة شاي من التيراميسين25 (TM-25) إلى جالون من المحلول السكري ويقدم للخلية المصابة, أو يخلط ملعقة شاي واحدة من التيراميسين50 (TM-50) مع جالون من المحلول السكري ويقدم إلى النحل.
2- يتم خلط 2 ملعقة طعام من التيراميسين 25 (TM-25) إلى 20 ملعقة طعام سكر, ويتم تعفير أربعة ملاعق طعام من الخلطة على نهايات قمم البراويز أو على قاعدة الخلية. ويجب ملاحظة عدم التعفير المباشر على قمم البراويز المحتوية على حضنة يرقات مفتوحة حيث أن التيراميسين سام لها
مرض تكلس الحضنة (الحضنة الطباشيري )
يصيب هذا المرض يرقات نحل العسل ويسببه الفطر Ascosphaera apis وينتشر هذا المرض في الأماكن الرطبة الباردة, لذلك فإنه ينتشر في الربيع وأوائل الصيف, ونادراً ما تموت الطوائف نتيجة هذا المرض ولكن في بعض الحالات قد يقل محصول العسل, وأكثر الأطوار حساسية للإصابة بهذا المرض هو طور اليرقة عندما يكون عمرها أربعة أيام, وبقايا اليرقات المريضة يمكن أن تتواجد في العيون السداسية المفتوحة أو المغطاة, ومعظم اليرقات المتأثرة بالمرض توجد في الطور العمودي أو الممتد, ونادراً ما توجد في الطور الملتف.

ويختلف لون اليرقات المصابة حسب تواجد ميسليوم أو جراثيم الفطر، فاليرقات المحنطة البيضاء هي الصفة المميزة لهذا المرض ومنها جاء اسم مرض الحضنة الطباشيري, حيث يرجع اللون الأبيض إلى ميسليوم الفطر الناتج من نمو الجراثيم في القناة الهضمية مكونة الميسليوم الأبيض اللون الذي يخترقها للخارج ثم يخترق جدار الجسم مكوناً الطبقة البيضاء على سطح جسم اليرقة والتي تكون منتفخة في البداية ثم تنكمش بعد ذلك وتصبح صلبة في شكل الطباشير, وعند تكوين الجراثيم فإن لون اليرقة يتحول إلى اللون الرمادي المبقع بالأسود.
ويسهل إزالة اليرقات المصابة من العين السداسية حيث أن هذه اليرقات يكون لها قوام إسفنجي, ويوجد هذا المرض بشكل شائع في الأطراف الخارجية لقرص الحضنة ولهذا السبب فإنه يعتقد بشكل عام أن الذكور أكثر حساسية لهذا المرض, ولكن معروف حالياً أن الطائفة التي كونت تكتل نتيجة انخفاض درجة الحرارة ولا يوجد نحل كاف لتغطية مساحات الحضنة الطرفية بها فإنها تصاب بهذا المرض في هذه المنطقة, وعندما يصاب عدد كبير من اليرقات فإن اليرقات المحنطة يمكن أن تشاهد على مدخل الطائفة وعلى قاعدة الخلية،
ويتم نقل مرض الحضنة الطباشيري خلال غذاء الحضنة الملوث, وعندما تصاب الطائفة فإن جراثيم الفطر تستطيع البقاء حية على القرص بدون أن تسبب إصابة, ولكن عندما تواتيها الظروف يظهر المرض ويستطيع هذا الفطر أيضا البقاء حياً في التربة حتى تواتيه الفرصة للدخول للطائفة عبر الغذاء, ويتم انتقال المرض بالرياح أو التربة أو الرحيق أو حبوب اللقاح أو الماء أو عن طريق الملكة.
ونادراً ما يشكل هذا المرض خطراً يستدعى المعالجة الكيماوية, ومع ذلك توجد مقترحات عديدة لعلاج المرض كيماوياً
أن تغذية الطوائف المصابة على 250 جزء في المليون من Benomyl في محلول سكري قد خفضت الإصابة.
ولمكافحة المرض يقترح ما يلي:
- تحريك الخلايا إلى مناطق مشمسة ذات تهوية جيدة.
2- إزالة الأقراص المصابة.
3- تقوية الطوائف المصابة بإضافة نحل إليها.
4- إذا كانت الإصابة شديدة يتم تغيير الملكة.
5- تربية نحل العسل من سلالات مقاومة للمرض.
avatar
amin
Admin

المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 09/11/2008
العمر : 38

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maknassy.3arabiyate.ne

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى